Ratib Barr - Habib Umar bin Abdurrahman Al Barr
للحبيب عمر بن عبد الرحمن البار رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم جَزٰى اللهُ عَنَّا سَيِّدَنَا مُحَمَدًا مَا هُوَ أَهْلُهُ ۱۰x اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ ۱۰x
لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ اَلْمَوْجُوْدُ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ الْمَعْبُوْدُ فِى كُلِّ مَكَانٍ لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ الْمَذْكُوْرُ بِكُلِّ لِسَانٍ لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ الْمَعْرُوْفُ بِالْإِحْسَانِ لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ اَلْأَمَانَ الْأَمَانَ مِنْ زَوَالِ الْإِيْمَانِ وَمِنْ فِتْنَةِ الشَّيْطَانِ . يَاقَدِيْمَ الْإِحْسَانِ كَمْ لَكَ عَلَيْنَا مِنْ إِحْسَانٍ . إِحْسَانَكَ الْقِدِيْمَ يَاحَنَّانُ يَامَنَّانُ يَارَحِيْمُ يَاغَفُوْرُ يَاغَفَّارُ . إِغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الْغَافِرِيْنَ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَلِيِّ الدَّيَّانِ ، سُبْحَانَ اللهِ الشَّدِيْدِ الْأَرْكَانِ ، سُبْحَانَ مَنْ يُذْهِبُ بِاللَّيْلِ وَيَأْتِى بِالنَّهَارِ ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَانٌ عَنْ شَانٍ ، سُبْحَانَ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ ، سُبْحَانَ الْمُسَبِّحِ فِى كُلِّ مَكَانٍ ، سُبْحَانَ ذِى الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوْتِ سُبْحَانَ ذِى الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوْتِ ، سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِى لَا يَمُوْتُ سُبُّوْحٌ قُدُّوْسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوْحِ . لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيْمُ الْحَلِيْمُ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمٰوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيْمِ
لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ أُفْنِيْ بِهَا عُمْرِيْ ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ أَدْخُلُ بِهَا قَبْرِيْ ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ أَخْلُوْ بِهَا وَحْدِيْ ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ أَلْقٰى بِهَا رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا الله يَبْقَى رَبُّنَا وَيَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ ، اللهُ أَكْبَرُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، اللهُ أَكْبَرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، الله أَكْبَرُ يَبْقَى رَبُّنَا وَيَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ
اَللّٰهُمَّ يَارَبَّ كُلِّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِغْفِرْ لَنَا كُلَّ شَيْءٍ وَلَا تَسْأَلْنَا عَنْ شَيْءٍ ٣x حَسْبِيَ اللهُ تَبَارَكَ لِدِيْـنِى ، حَسْبِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِدُنْيَايَ ، حَسْبِيَ اللهُ الْعَظِيْمُ لِمَا أَهَمَّنِى ، حَسْبِيَ اللهُ الْقَوِيُّ لِمَنْ بَغَى عَلَيَّ، حَسْبِيَ اللهُ الشَّدِيْدُ لِمَنْ كَادَنِى بِسُوْءٍ، حَسْبِيَ اللهُ الرَّحِيْمُ عِنْدَ الْمَوْتِ
حَسْبِيَ اللهُ الرَّؤُوْفُ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ فِى الْقَبْرِ ، حَسْبِيَ اللهُ الْكَرِيْمُ عِنْدَ الْحِسَابِ ، حَسْبِيَ اللهُ اللَّطِيْفُ عِنْدَ الْمِيْزَانِ ، حَسْبِيَ اللهُ الْقَدِيْرُ عِنْدَ الصِّرَاطِ ، حَسْبِيَ اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، يَاقَرِيْبُ الْفَرَجِ سَالِكْ تَجَلِّى ذِى الْأَكْدَارْ يَاخَفِيَّ اللَّطَائِفِ بِيَدِكَ النَّفْعُ وَالضَّارْ عَافِنَا وَعْفُ عَنَّا وَاكْفِنَا شَرَّ الْأَشْرَارْ وَالْبَلِيَّاتِ وَالْعَاهَاتِ وَالذَّمَّ وَالْعَارْ وَاغْفِرِ الذَّنْبَ وَارْحَمْنَا وَأَعِذْنَا مِنَ النَّارِ سَلَكَ بِكَ سَلَكَ بِكَ يَارَبُّ يَاخَيْرَ غَفَّارِ سَلَكَ بِكَ سَلَكَ بِكَ يَارَبُّ يَاخَيْرَ سَتَّارِ سَلَكَ بِكَ سَلَكَ بِكَ يَانُوْرَ الْأَنْوَارِ
سَلِّكْ بِالْمُصْطَفٰى الْهَادِى لَنَا خَيْرِ مُخْتَارِ وَابْنِ عَمِّهِ عَلِيِّ الْحَبْرِ قَيْدُوْمِ الْأَبْرَارِ وَابْنَةِ الْمُصْطَفٰى الزَّهْرَا الْبَتُوْلِ أُمِّ الْأَطْهَارِ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ أَهْلَ الْكِسَا خَيْرِ الْأَخْيَارِ سَلِّكْ يَااَللهُ بِهِمْ تَحْفَظْ لَنَا الرَّبْعَ وَالدَّارِ وَالْقَرَابَاتِ وَالْأَصْحَابِ وَالْأَهْلِ وَالْجَارْ وَارْشِدِ الْوَالِى إِنَّهُ يَاإِلٰهَ السَّمَا جَارْ لَمْ يَزَلْ فِى عَنَا دَئِرًا مَعَ كُلِّ مَنْ دَارْ فِى شَبَهِ مَنْ وَقَعَ فِى بَحْرِ عَجَّاجِ تَيَّارْ فَأَصْلِحِ الْكُلَّ يَاعَالِمَ بِمَكْنُوْنِ الْأَسْرَارْ وَاخْتِمِ الْقَوْلَ صَلَّى اللهُ عَلَى نُوْرِ الْأَبْصَارْ أَحْمَدَ الْمُصْطَفٰى وَاٰلِهِ مَصَابِيْحِ الْأَقْطَارْ وَالصَّحَابَةِ مُهَاجِرِهِمْ لِوَجْهِكَ وَالْأَنْصَارْ كُلَّمَا غَرَّدَ الْقُمْرِيُّ عَلَى أَغْصَانِ الْأَشْجَارْ أَوْ سَرَتْ نَسَمَاتُ الْحَيُّ فِى وَقْتِ الْأَسْحَار
الْفَاتِحَةَ لِسَيِّدِنَا الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ وَسَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلَوِى الْحَدَّادِ وَالْحَبِيْبِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ الْبَارِ وَالْحَبِيْبِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَارِ وَالْحَبِيْبِ صَادِقِ بْنِ عُمَرَ الْبَارِ وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَمَشَايِخِهِمْ
أَنَّ اللهَ يَغْفِرُ لَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيُعْلِى دَرَجَاتِهِمْ فِى الْجَنَّةَ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَيُمِدُّنَا بِمَدَدِهِمْ وَيَهْدِيْنَا بِهِدَايَتِهِمْ وَيَنْظِمُنَا فِى سِلْكِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ
وَإِلَى خَضْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَاتِحَة
بسم الله الرحمن الرحيم اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى رَسُوْلِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اَللّٰهُمَّ يَارَبِّ بِجَاهِ نَبِيِّكَ الْمُصْطَفٰى وَرَسُوْلِكَ الْمُجْتَبٰى وَوَلِيِّكَ الْمُرْتَضٰى وَأَمِيْنِكَ عَلَى وَحْيِ السَّمَا طَهِّرْ قُلُوْبَنَا مِنْ كُلِّ وَصْفٍ يُبَاعِدُنَا عَنْ مُشَاهَدَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ وَأَمِتْنَا عَلَى السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالشَّوْقِ إِلَى لِقَائِكَ يَاذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ .
